يا صاح الصَبر وَهى iiمِني
قـولـو لِـعَذولِ قَد iiلاما
بِـجَـنـهـم تَـلقى iiآثاما
شَـمـس بـأطائبها iiحَلَّت
وَبِـشَـهـد مَباسِمِها حَلَّت
بـلـطـافة مَعناها iiرَقَّت
وَلِـفَـرط نَحولي قد رَقَّت
زارَت وَالـعَنبَر iiيَصحَبُها
وَإِذا مـا لاحَ iiمـنـقـبُها
مـا أحـلى حين iiأشاهدها
واجـلـي للقلب iiمشاهدَها
بـالحسن يفوق على iiالهند
وحـسـام لـواحظه iiالهند |
|
وَشَـقيق الروح نَأى iiعَني
مُـت أَنـتَ بِغَيظك آلاما
وَأَنـا وَحَـبيبي في iiعَدْنِ
وَلـبـنـد ذَوائِـبها iiحَلَّت
لِـلـكـاس فَما بِنتُ iiالدَنِّ
وَلِـمَـجد مَحاسِنِها iiرَفَّت
لُـطـفاً أَحسَنتُ بِها iiظَنّي
وَسَـحـابُ النور iiيُحجبها
عايَنتَ الشَمس عَلى غُصن
وبـمـا تـرضاه iiأناشدها
مـن راجي الغفلة iiوالظن
إن مـات بـأثواب iiالهند
قـد جرّد من غمد iiالجفنِ |